@ 280 @ حراما فتمنى أن لم يكن حراما لم يكفر مسلم رأى نصرانية سمينة فتمنى أن يكون هو نصرانيا حتى يتزوجها يكفر كذا في المحيط رجل قال لغيره مرا بحق يارى ده فقال ذلك الغير بحق هركس يارى دهد من ترابنا حق يارى دهم يكفر كذا في الفصول العمادية رجل قال لمن ينازعه أفعل كل يوم عشرة أمثالك من الطين أو لم يقل من الطين فإن عنى به من حيث الخلقة يكفر وإن عنى به ضعفه لا يكفر وقعت في زماننا من هذا الجنس واقعة أن رستاقيا قال قد خلقت هذه الشجرة فاتفق أجوبة المفتين أنه لا يكفر لأنه يراد بالخلق في هذا المقام عادة الغرس حتى لو عنى حقيقة الخلق يكفر قال رجل رهى واركار كنم وآزادو اربخوريم فقد قيل هذا خطأ من الكلام وهو كلام من يرى الرزق من كسبه إذا قال تا فلان برجاست أو قال تا مرا أين بازوي زرين برجاست مراروزى كم نيايد قال بعض مشايخنا يكفر وقال بعضهم يخشى عليه الكفر قال درويشي بدبختي است فهو خطأ عظيم قال لآخر يك سجده خداير اكن ويك سجد مرا فقيل لا يكفر هذا القائل سئل أبو بكر القاضي عمن كان يلعب بالشطرنج فقالت له امرأته لا تلعب بالشطرنج فإني سمعت العلماء قالوا من يعمل بالشطرنج فهو من أعداء الله فقال الزوج بالفارسية أي دون كه من دشمن خدايم نشكيبم ونيارامم فقال للسائل هذا أمر صعب على قول علمائنا ينبغي أن تبين امرأته ثم يجدد النكاح وقال غيره لا يكفر سئل عبد الكريم عن رجل ينازع قوما فقال الرجل من ازده مغ ستمكاره ترم أو قال من ازده مغ بترم قال لا يكفر وعليه التوبة والاستغفار سئل عن رجل قيل له يا يكدرم بده تا بعمارت مسجد صرف كنم يا بمسجد حاضر شو بنماز فقال من نه مسجدا آيم ونه درهم دهم مرابا مسجد جه كار وهو مصر على ذلك قال لا يكفر ولكن يعزر كذا في المحيط يكفر بقوله عند رؤية الدائرة التي تكون حول القمر يكون مطر مدعيا علم الغيب كذا في البحر الرائق إذا قال نجومي زنت بجه نهاده است ويعتقد ما قال كفر كذا في الفصول العمادية لو صاحت الهامة فقال يموت المريض أو قال باركران خواهد شدن أو صاح العقعق فرجع من السفر اختلف المشايخ في كفره كذا في الخلاصة سئل الإمام الفضلي عمن قال لآخر يا أحمر فقال ذلك