[ 120 ] وهذه الاحاديث (1) موجودة عندنا، وقد استنسخناها من نسخة في ________________________________________ (1) هنا وردت حاشية في الحجرية هي: واعلم أن هذه الاحاديث مذكورة بالاسناد المذكور في الاجازات: ففي اجازة السيد عمد بن الحسن بن عمد بن أبى المعالي - استاذ الشهيد [ أبحار الانوار 107: 168 ] - ما لفظه: وأجزت له رواية الاحاديث المررية عن الحسن بن زكردان الفارسي، عن نجيب الدين - يعني: يحيى بن أحمد بن الحسن بن سعيد الحلي -، عن السيد المذكور - يعني: محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة -، عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القفي، قال: حدثني عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، قال: اخبرني الشيخ أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي المتري قال: حدثنا أبو الجوائز... إلى آخر ما نقله في الرياض. وبعد تأليف هذا الجلد عثرنا بحمد الله تعالى على هذا الاحاديث الشريفة بالسند المذكور، وفيه بعد قوله. ثلاثمائة وخمس وعشرون سنة. وقد كان عني عرف أنه قد روى أخبارأ عن علي ابن أبي طالب عليه السلام بقرية إبراهيم من أعمال البطيحة، وبواسط في اجتيازه إلى بغداد، فاحب أن يكون له بذلك إجازة منه حين علم أن مسالة اعادة ما رواه لي يصعب علبه، فدخل بي إليه ورفق في خطابه عل ما يبعثه لي منه، ولم يزل معه إلى أن اجتاز بي في الموضعين بحسب ما بلغني عنه ثم كبر سني وتطلعت إلى علم الحقائق نفسي فليقت من لقيه، فاخذت تلك الاخبار رواية ودراية، فاحرزت بالاجازة علؤ الاسناد، وبالدراية عند اشتداد الازر بباب اليقين وصحة الاعتقاد. وقال الاجل المخلص أبو الجوائز الحسن بن علي رحمه الله: أرى أن الحسن بن زكردان قد عاصر رسول الله صلى الله عليه وآله وإن لم يره ولم يسمع منه، لانه كان في أيام علي عليه السلام على ملة المجوسية قبل أن يلقاه.، ثم أسلم على يده، كذا ما أورده واخبربه عنه، فإنه كان على هذ. القاعدة وقد ولد بعد مبعث النبي صلى الله عليه وآله بسنة واحدة، وبعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وآله اثنا عشر سنة، وقبض رسول الله صلى الله عليه وآله ولابن زكردان اثنتان وعشرون سنة، وهو على دين المجوسية يومئذ، ثم لحقته السعادة الربانية فهاجر حين أدركه التوفيق وأداه الالهام إلى امير المؤمنين عليه السلام فاسلم عل يده وسماه باسم الحسن ولده، وكان إذ ذاك بين يديه قال: والذي رويناه عنه خمسة عشر حديثا منها ما رواه عن ابن إدريس البغدادي سمعه منه بقرية ابراهيم اثنا عشر حديثا، ومنها ما رواه عنه السلال بن سابق الواسطي بواسط ثلاثة أحاديث وبالله التوفيق، حدثنا علي بن عثمان بن الحسن الديباجي رحمه الله بتل هوازا في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ما اخبر به عن ابن زگردان اجازة على ما تقدمت به الرواية وقال. وحدثني أيضا أبو محمد قيس بن ادريس البغدادي في شهر رمضان سنة أربع (*) - ________________________________________