[ 122 ] سنة أربع وسبعين وخمسمائه، وعليها إجازات الدوريستي، والشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست، والسانزواري الفاضل المعروف (1). والوزيري هو: القاضي بهاء الدين أبو الفتوح محمد بن أحمد بن محمد ا لوزيري. - ________________________________________ أخرجوا في صحبته رسولا استأجروه من جهتهم وتقدموا إليه أنه إن جاوز الحسن بن زكردان الفارسي المدائن بفرسخ واحد انحدر إليهم ويتركه ليغسلوا ما كتبوه عنه وإن توفى هناك لم ينحدر إليهم إلا بعد دفنه ومشاهدة مقبره فلما عاد إليهم واخبر هم بميتته بالمدائن وذكر المكان الذى دفن فيه اشتد اسفهم وتشيع كثر منهم وقامت صحة ما كان في عسره واستدعائه إلى بغداد ووفاته قبل الوصول إليها، في البقعة التى عين عليها يصدق ما أخبر به من قول الرسول صلى الله عليه وآله فيه، وما فرضه من طاعته وشهد به عن الله عزوجل، والحمد لله والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين. انتهى. وهذه. الاحاديث كلها في النضائل سوى أربعة: الاول. صن الطائفة الاولى قال قيس: ثم سكت عنى، فقلت: أنها الشيخ زدني، فقال: أتعبتني، فصبرت عليه ساعة ورفقت به ثم قلت: أنها الشيخ زدني، فقال: اكتب عنى، سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أمرج عينيه فيما لا يحل له عجل الله له ثلاث خصال، ان رزقه مالا لم يبارك له فيه، وإن تزين بزينة قبحها الله في أعين الناظرين، وإن تزوج إمرأة حرمه الله اللذة ي زوجته. الثاني: منها أيضا قال. ثم قال: اكتب عني، سمعت عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من كتاب يلقى في مضيقة من الارض فيه اسم من أسماء الله عزوجل الا بعث الله عزوجل سبعين ألف ملك يحفونه باجنحتهم ويحرسونه حتى يبعث الله إليه وليا من أوليائه فيرفعه، ومن رفع كتابا من الارض فيه اسم من اسماء الله رفع الله اسمه في العليين، وخفف عن والديه العذاب وإن كانا مشركين. الثالث: فيها أيضا خبر إدخال السرور عل الاخ المؤمن. الرابع: من الطائفة الثانية حديث الجباء والدين والعقل، وآدم عليه السلام. وهما موجودان في الجوامع العظام رحم الله من ألحق الخبرين السابقين ببابهما. (منه قدس سره). (1) رياض العلماء 1: 275. (*) ________________________________________
