[ 138 ] أنتم تحبون حب السنورة، من شدة حبها لولدها تأكله (1). انتهى. وهذا الشيخ يروي عن جملة من المشايخ الاجلة كما يظهرمن مؤلفاته: أ - كاستاذه الشيخ المفيد. ب - والسيد المرتضى. ج‍. وأبي يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي. د - وأبي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن علي الواسطي، العالم الفقيه المغروف، صاحب كتاب من أظهر الخلاف. لاهل البيت عليهم السلام، الذي ينقل عنه السيد علي بن طاووس في رسالة المواسعة في فوائت الصلوات (2). يروي عن أبى محمد هارون بن موسى التلعكبري. د - والشيخ الجليل محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، الفقيه النبيه، القمي الامامي، ابن أخت أبي القاسم جعفر بن قولويه، أو هو خال أبيه، صاحب كتاب المائة منقبة في مناقب أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام من طرق العامة، وكلها مسندة إلا أن بعض من لا خير فيه أسقط منه الاسانيد، فأكثر ما يوجد من نسخه النسخة الساقطة أسانيدها، ولم يعثر السيد المحدث السيد هاشم التوبلي إلا عليها، وأكثر النقل منها في غاية المرام، وكلها مراسيل. وهذا الكتاب الشريف هو بعينه كتاب: إيضاح دفائن (3) النواصب، ________________________________________ (1) كتاب التعجب: 349، ضمن كتاب كنز الفرائد. (2) انظر مجلة تراثنا 8: 343. (3) جاء في هامش المخطوط. وأقول. بعد ما رأيت ما نقله المصنف (رحمه الله) عن الكراچكي - تلميذ الشيخ الجليل ابن شاذان - تصريحه في كتابه في الامامة با تحاد كتاب الايضاح مع كتاب المائة منقبة لمولانا أمير المؤمنين، وتحققت ذلك بالرجوع إلى نفس تلك الرسالة فوجدته كما نقله، وتحيرت من ذلك، وقلت: لا يلزم من رواية الكراچكي عن ابن شاذان كونه تلميذا له، عريفا بجميع مصنفاته، بل سافر إلى حج ببت الله، فاتنق أن لاقى في مكة ابن شاذان، وروى عنه كتاب المائه منتبة، (*) - ________________________________________