[ 146 ] قلت: وإليه في الفقيه صحيح (1)، وفي طريق النجاشي إلى كتاب مسائله عن الرضا عليه السلام: ابن بطة (2)، انتهى. [ 289 ] وإلى زكريا بن إدريس ضعيف، أو (3) مجهول في الفهرست (4). وإليه صحيح في التهذيب، في باب كيفية الصلاة، في الحديث الخامس عشر (5). وإلى أبي جرير زكريا بن إدريس القمي: صحيح في الاستبصار، في باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، في الحديث السابع (6). قلت: وفي طريق النجاشي إليه: ابن بطة (7)، انتهى. ________________________________________ (1) الفقيه 4: 69، من المشيخة. (2) رجال النجاشي: 174 / 458، وفيه طريقان: أما الاول: فالى كتاب زكريا بن ادم، وهو ضعيف بابن بطة، وأما الثاني: فالى مسائله للرضا (7)، وفيه: ابن أبي جيد، والطريق مجهول بمحمد بن الحسن بن أبي خالد وهو ابن شنبولة كما يظهر من الفهرست: 73: 308، وليس فيه ابن بطة، ولعل المصنف أراد (ابن أبي جيد) فسبق القلم إلى (ابن بطة) سهوا، فلاحظ. (3) أو: كذا، ولم أفهم له وجها، والظاهر صحة: (واخر) مكان (أو) لما سيأتي في الهامش التالي، فلاحظ. (4) فهرست الشيخ: 74 / 309، وفيه: له كتاب، رويناه بالاسناد الاول، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه، انتهى. وأراد بالاسناد الاول ما ذكره في طريقه إلى زكريا بن ادم، وقد تقدم في تعليقتنا على الطريق [ 288 ] إلى زكريا المذكور ما يؤيد صحة الاستظهار المذكور في الهامش السابق، فراجع. (5) تهذيب الاحكام 2: 68 / 248. (6) الاستبصار 1: 312 / 1160. (7) رجال النجاشي: 173 / 457. (*) ________________________________________