[ 97 ] والظاهر انه (رحمه الله) كتبه في كتاب الصدقة، وهو من جملة ما ضاع من شرح الارشاد كما صرح به السيد الجليل السيد حسين القزويني في مقدمات جامع الشرائع، قال (رحمه الله): له تأليفات حسنة منها شرح الارشاد، وقد ظفرت بأكثره ولم أظفر بشرح كتاب النكاح والطلاق والعتق إلى كتاب المواريث إلا الماكل والمشارب في البين. والظاهر انه (رحمه الله) اتمه - ولكن ضاع من حوادث الزمان - على ما يظهر من بعض كلماته في شرح آيات الاحكام. انتهى. قلت: وكذا كتاب العطايا والوصايا إلا قليلا " من كتاب الهبة. وقال (رحمه الله) في أواخر أحوال الحجة عليه السلام: ودر رسالة فارسية اين فقير نوشته كه اعتقاد بايد كرد كه صاحب الزمان پسرامام حسن عسكري عليهما السلام است، وامام بحق از روزيكه پدرش دنيا را وداع نمود تا آنروز كه ظاهر شود وتا آنروز كه رحلت فرمايد.. واجماع اصحاب ما بر اين منعقد است واخبار بر اين متواتر (1). انتهى. ________________________________________ فعله ذاك من النفقة والتصدق، وأي ترغيب يكون أكثر من أن هؤلاء الأربعة المصطفون من الباري يصومون ثلاثة أيام على إتصال، ولا يجدون ما يفطرون به سوى قرص من الشعير، وذاك قد اقترضوه، ومع ذلك يواصلون الصوم ممسكين في تلك الأيام الطويلة، والهواء الحار - في المدينة - ولا يجدون مع تلك الحال ما يفطرون به ولا ما يتسحرون عليه، وهم صابرون، مؤثرون بما عندهم للفقير والمسكين، ويقتصرون في إفطارهم على الماء كما ذكر هذا الفقير ذلك في شرح الإرشاد في الفقه، وبسطت الكلام فيه في كتاب الزكاة في ذيل قوله سبحانه (يسئلونك ماذا ينفقون قل. العفو) الأية [ البقرة 2: 219 ]. هذا ولم يرد ما ذكره المقدس الاردبيلي في كتاب الزكاة من شرح الارشاد المطبوع والظاهر سقوطه كما استظهره المحدث النوري (قدس سره). (1) حديقة الشيعة: 764. وترجمة ما ذكره قدس سره: وقد كتب هذا الفقير في الرسالة الفارسية: إنه يلزم الاعتقاد بأن صاحب الزمان هو ابن (*) ________________________________________
