[ 287 ] كه دربارهء مقتدى الانام مومى إليه صادر شده ممضى ومنفذ دانسته، خلاف كننده را ملعون ومطرود دانند، كتبه طهماسب، انتهى (1). ________________________________________ (1) رياض العلماء 3: 455. وجاء هذا النص أيضا " في شهداء الفضيلة: 110 - 113. ويوجد بعض الاختلاف بينهما فليلاحظ. أما ترجمة النص الفارسي فقد سعينا جهد الإمكان نقله كما هو دون تصحيحه وترتيبه وهو كما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم يا محمد يا على قد تشرف بانفاذ الحكم الميمون من قبل جلالة الملك على أنه لما وجدنا - من بداية طلوع صبح الدولة الدائمة المتصلة بالأبدية ومن بداية ظهور آيات الشوكة، المنيفة التى لا ترقم يد القضاء رقم سعادة السعداء على صحيفة أحوالهم دون توافقها - إعلاء إعلام الشريعة الغراء النبوية - التي تزول آثار ظلام الجهالة عن أهل العالم من ظهورها كظهور الشمس - من مستمدات أركان السلطنة وقواعد المملكة. ولما وجدنا أيضا " إحياء مراسم شرع سيد المرسلين واظهار الطريقة الحقة للأئمة المعصومين صلوات الله عليهم - التى ترفع غبار ظلمة بدع المخالفين كالفجر الصادق - من جملة مقدمات ظهور شمس المعدلة واحياء الدين لصاحب الامر عليه السلام. ولا شك أن منشأ حصول هذه الامنية ومناط الوصول بهذه النية المتابعة والانقياد لأوامر علماء الدين الذين صانوا وحفظوا شرع سيد المرسلين بهمتهم وعلومهم. والذين يتمكن الناص أن يخرجوا بهدايتهم وإرشادهم من مضيق الضلالة إلى ساحة الهدى. وتزول كدورة الجهل من صحائف خواطر أهل التقليد بيمن إفاداتهم المباركة لاسيما في زمان كثير الفيض، العالم العظيم الذي يكاد يبلغ شأنه شأن الأئمة الهداة. ومتعالي الرتبة، خاتم المجتهدين، وارث علوم سيد المرسلين، حارس دين أمير المؤمنين قبلة الاتقياء المخلصين، قدوة العلماء الراسخين حجة الاسلام والمسلمين، هادي الخلائق إلى الطريق المبين، ناصب اعلام الشرع المتين، متبوع أعاظم الولاة في الأوان، مقتدى كافة أهل الزمان، مبين الحلال والحرام نائب الامام عليه السلام لا زال كاسمه العالي عليا " عاليا ". لذي أوضح مشاكل ________________________________________
