[ 103 ] الله (ص): حدثوا عني ولا حرج، ومن كذب عل متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. حسبما رواه أبو هريرة ! ! وأبو سعيد الخدري، وأنس... (1). والاولان بالاضافة إلى ابن عمرو بن العاص هم الذين ينسب إليهم ذلك الحديث المحرف. إلا أن يكون المراد من الحديث: حدثوا بما حدثكم به من مخازي وإنحرافات بني اسرائيل ولا حرج، ويكون هؤلاء الناس قد اساؤا فهم هذا الحديث، واستفادوا منه لتنفيذ سياساتهم ومآربهم. خطوة اخرى على الطريق: وبعد هذا التمهيد، فقد كان من الطبيعي أن نتوقع منهم التقدم خطوة أخرى باتجاه إعطاء إمتيازات لاهل الكتاب، فقد سمح الخليفة الثاني لكعب الاحبار بأن يقرأ التوراة آناء الليل والنهار (2). افتراض لا يجدي: ونريد أن نفترض مسبقا، وقبل الدخول في تفاصيل القضايا: أن ________________________________________ (1) كنز العمال ج 10 ص 128 و 135 و 136 عن أحمد ومسلم، وأبي داود، وابن عساكر، وصحيح مسلم ج 8 ص 229 المصنف للصنعاني ج 11 ص 260 وتقييد العلم ص 31 و 33 و 34 و 35 و 78. (2) راجع: غريب الحديث ج 4 ص 262 وجامع بيان العلم ج 2 ص 53 والفصل في الملل والاهواء والنحل ج 1 ص 217 والاسرائيليات وأثرها في كتب التفسير ص 96 والفائق للزمخشري ج 2 ص 236. (*) ________________________________________
