[ 102 ] وبذلك يكونون قد سمحوا لاهل الكتاب بأن ينشروا أساطيرهم، ويشيعوا أباطيلهم، وذلك بصورة شرعية، ورسمية، ولا يمكن الاعتراض عليها، لا سيما، وأنهم قد دعموا ذلك بمزاعم أخرى من قبيل ما زعموه من أن النبي (ص) كان يحدثهم عن بني إسرائيل عامة ليله، حتى يصبح (1). وقولهم: إنه (ص) قد أمر عبد الله بن سلام بقراءة القرآن والتوراة، هذا ليلة هو، وهذا ليلة (2). اصل الحديث: والظاهر هو أن حديث: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ليس كذبا كله، بل هو - فيما نظن - تحريف للكلمة المأثورة عن رسول ________________________________________ = ص 136 ومسند أحمد ج 3 ص 46 و 13 و 56 وج 2 ص 214 و 159 و 202 و 474 و 502 ومشكل الاثار ج 1 ص 40 و 41 وذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 149 وكشف الاستار عن مسند البزار ج 1 ص 109 والاسرار المرفوعة ص 9 والمجروحون ج ا ص 6 ومجمع الزوائد ج 1 ص 151 والمعجم الصغير ج 1 ص 166 وكنز العمال ج 10 ص 129 و 135 والزاتيب الادارية ج 2 ص 224 و 225 و 226 والاسرائيليات وأثرها في كتب التفسير ص 90 و 91 و 92 و 100 و 103 و 105 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 4 و 221 والبداية والنهاية ج 1 ص 6 وج 2 ص 132 و 1 33 وتقييد العلم ص 30 و 31 و 34 وشرف أصحاب الحديث ص 15 و 14. (1) راجع: سنن أبي داود ج 3 ص 322 ومجمع الزوائد ج 1 ص 191 وج 8 ص 264 ومشكل الاثار ج 1 ص 41 ومسند أحمد ج 4 ص 444 وص 437 والبداية والنهاية ج 2 ص 132 و 133 والتراتيب الادارية ج 2 ص 238 و 345 عن أبي داود وابن خزيمة، وأحمد، والطبراني، والهيثمي. (2) راجع: ذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 84. (*) ________________________________________