[ 241 ] بن عفان (1). والحقيقة هي: أن حديث خلة عثمان قد وضعه إسحاق بن نجيح الملطي (2). وحديث خلة أبي بكر موضوع في مقابل حديث إخاء النبي (ص) لعلي (ع)، كما نص عليه المعتزلي (3). مؤاخاة سلمان مع من ؟ !: وبعد فإنهم يقولون: إن النبي (ص) قد آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء (4). وفي نص آخر: إنه آخى بينه وبين حذيفة (5). وفي رواية ثالثه: إنه (ص) آخى بينه وبين المقداد. (6) ________________________________________ (1) تاريخ بغداد للخطيب ج 6 ص 321، والغدير ج 9 ص 346 / 347. (2) راجع: الغدير ج 9 ص 347. (3) ثرح النهج للمعتزلي ج 11 ص 49. (4) الاصابة ج 2 ص 62، والاستيعاب بهامشه ج 2 ص 60 وج 4 ص 59، والغدير ج 10 ص 103 / 104 وج 3 ص 174 وقد ناقش في هذه الرواية. والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 152، وأسد الغابة ج 2 ص 330 و 331، وطبقات ابن سعد ط ليدن ج 4 قسم 1 ص 60، وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 203، وشرح النهج للمعتزلي ج 18 ص 37، وتهذيب الأسماء ج 1 ص 227، وقاموس الرجال ج 7 ص 256، ونفس الرحمان ص 91 و 85 عن أبي عمر، وعن المناقب للخرارزمي، الفصل 14 وتهذيب التهذيب ج 4 ص 138 (5) طبقات ابن سعد ط ليدن ج 4 قسم 1 ص 60. (6) نفس الرحمان ص 85 عن الحسين بن حمدان. (*) ________________________________________
