[ 242 ] انكار حديث المؤاخاة، والاجابة عن ذلك: أما ابن سعد، فقد قال: " أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري: أنهما كانا ينكران كل مؤاخاة كانت بعد بدر، ويقولان: قطعت بدر المواريث. وسلمان يومئذ في رق وإنما عتق بعد ذلك. وأول غزوة غزاها: الخندق، سنة خمس من الهجرة " (1). ولأجل ذلك، فقد عتر البلاذري هنا بقوله: "... وقوم يقولون: آخى بين أبي الدرداء، وسلمان. وإنما أسلم سلمان فيها بين أحد والخندق. قال الواقدي: والعلماء ينكرون المؤاخاة بعد بدر، ويقولون: قطعت بدر المواريث " (2). "... وقال ابن أبي الحديد: قال أبو عمر: آخى رسول الله (ص) بينه وبين أبي الدرداء، لما آخى بين المسلمين. ولا يخفى ضفه وغرابته " (3). ونقول: ________________________________________ (1) طبقات ابن سعد ط ليدن ج 4 قسم 1 ص 65. (2) أنساب الأشراف (قسم حياة النيي صلى الله عليه وآله وسلم) ج 1 ص 271. (3) نفس الرحمان ص 85 عنه. (*) ________________________________________