[ 124 ] المدينة (1) قد طلب من الخليفة الثاني أن يقص، فسفح له، فكان يقص في مسجد رسول الله (ص) كل جمعة. فاستزاده يوما آخر فزاده. فلما تولى عثمان زاده يوما آخر أيضا (2). وكان عمر بن الخطاب يجلس إليه بنفسه، ويستمع إلى قصصه (3). ويقول البعض: إن تميما إنما أخذ ذلك من اليهود والنصارى (4) مع أن تميما كان في بادئ الامر نصرانيا ! ! وقيل: إن أول من قص هو عبيد بن عمير. وذلك على عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (5). ________________________________________ (1) الاصابة ج 1 ص 215. (2) راجع: المصنف للصنعاني ج 3 ص 219 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 11 و 12 وراجع ص 10 و 15 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 446 وتهذيب تاريخ دمشق ج 3 ص 360 وراجع: الخطط للمقريزي ج 2 ص 253. وحول أن عمر قد أمر تميما الداري بأن يقص، وأنه أول من قص راجع: الزهد والرقائق ص 508 وصفة الصفوة ج 1 ص 737 وأسد الغابة ج 1 ص 215 وتهذيب الاسماء ج 1 ص 138 ومسند أحمد ج 3 ص 449 ومجمع الزوائد ج 1 ص 190 والاصابة ج 1 ص 183 و 184 و 186 والمفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ج 8 ص 378 و 379 وفيه أنه تعلم ذلك من اليهود والنصارى، وارجع في الهامش إلى طبقات ابن سعد ج 1 ص 75 وراجع: الاسرائيليات وأثرها في كتب التفسير ص 161 وكنز العمال ج 10 ص 171 و 172 عن المروزي في العلم وعن أبي نعيم، وعن العسكري في المواعظ والتراتيب الادارية ج 2 ص 338 والقصاص والمذكرين ص 20 و 21 و 29 وعن الضوء الساري للمقريزي ص 129 ومختصر تاريخ دمشق ج 5 ص 321. (3) راجع: الزهد والرقائق ص 508 والقصاص والمذكرين ص 29. (4) المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ج 8 ص 378 و 379. (5) راجع: سائر المصادر المتقدمة، وتاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 13 وكنز العمال = (*) ________________________________________
