[ 271 ] والأهم من ذلك: أنهم يروون - وإن كنا نحن لا نصدق بل ونجزم بكذب ذلك -: أنه (ص) كان يحب موافقة أهل الكتاب في كل ما لم ينزل فيه وحي (1). فلماذا كره ذلك هنا، واهتم واغتم لأجله ؟ !. فما هذا التناقض القبيح فيما ينسبونه إلى النبي الأكرم " صلى الله عليه وآله وسلم " ؟ !. ورابعا: 1 - عن الصباح المزني، وسدير الصيرفي، ومحمد بن النعمان الأحول، وعمر بن أذينة، أنهم حضروا عند أبي عبد الله " عليه السلام " فقال: يا عمر بن أذينة ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم ؟ فقال: جعلت فداك، إنهم يقولون: إن أبي بن كعب الأنصاري رآه في النوم. فقال " عليه السلام ": كذبوا والله، إن دين اللة تعالى أعز من أن يرى في الغوم. وعلى حسب نص آخر إنه " عليه السلام " قال: ينزل الوحي به على نبيكم فتزعمون: أنه أخذه عن عبد الله بن زيد ؟ ! (2). 2 - عن أبي العلاء، قال: قلت لمحمد بن الحنفية: إنا لنتحدث: أن بدء هذا الأذان كان من رؤيا رآها رجل من الأنصار في منامه. ________________________________________ (1) لسوف تأتي الاشارة إلى ذلك حين الكلام على صوم يوم عاشوراء إن شاء اللة تعالى. (2) البحار ج 18 ص 354 عن علل الشرائع ص 112 / 113، والنص والاجتهاد ص 205 عن الشهيد في الذكرى، ووساثل الشيعة ج 4 ص 612 و 613. (*) ________________________________________
