[ 134 ] 4 - وقال محمد بن كثير عن القصاص: أكذب الخلق على أنبيائه (1). 5 - وصرح البعض: أن السبب في انتشار الاسرائيليات في كتب التاريخ والتفسير هم القصاصون (2). 6 - وقال إبراهيم الحربي: " الحمد لله الذي لم يجعلنا ممن يذهب إلى قاص، ولا إلى بيعة، ولا إلى كنيسة " (3). 7 - وقال ابن قتيبة: " إن القصاص على قديم الزمان كانوا يميلون وجوه العامة إليهم، ويستدرون ما عندهم بالمناكير، والغريب، والاكاذيب من الحديث " (4). 8 - ويقول آخر: " كانوا يضعون الاحاديث في قصصهم قصدا للتكسب والارتزاق، وتقربا للعامة بغرائب الروايات، ولهم في هذا غرائب وعجائب، وصفاقة، وجد لا توصف " (5). 9 - وعن أيوب: ما أفسد على الناس حديثهم إلا القصاص (6). 10 - ولما قص إبراهيم الحربي أخرجه أبوه (7). ________________________________________ القلوب ج 2 ص 308. والحوادث والبدع ص 102. (1) القصاص والمذكرين ص 84 وراجع: تحذير الخواص ص 80. (2) تاريخ المذاهب الاسلامية ج 1 ص 15. (3) القصاص والمذكرين ص 109. (4) تأويل مختلف الحديث ص 355 - 357. (5) الباعث الحثيث ص 85. (6) القصاص والمذكرين ص 85. (7) القصاص والمذكرين ص 107. (*) ________________________________________
