[ 230 ] وأجره، ليس بأولى من العكس، مع وجود التهمة في مستندهم هذا، كما تقدمت الاشارة إليه في وقعة بدر. 4 - وقد جاء بسند صحيح على شرط مسلم، عن أنس: لما ماتت رقية بنت رسول الله " صلى الله عليه وآله "، قال " صلى الله عليه وله ": لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة. فلم يدخل عثمان القبر (1). وفي لفظ آخر ذكره البخاري، عن أنس، قال: شهدنا دفن بنت رسول الله " صلى الله عليه وآله " ورسول الله (ص) جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل منكم من أحد لم يقارف الليلة ؟ فقال أبو طلحة: أنا، فنزل في قبرها (2). وحكم جمع بأن ذكر رقية في الرواية وهم، أو خطأ، إستنادا إلى ما تقدم من كون رقية قد توفيت، والنبي " صلى الله عليه وآله " في بدر (3). ________________________________________ (1) مستدرك الحاكم ج 4 ص 47، وتلخيصه هامش نفس الصفحة للذهبي، وسكت عنه، وليراجع: الاستيعاب هامش الاصابة ج 4 ص 301، والاصابة ج 4 ص 304، وفتح الباري ج 3 ص 127، ومسند أحمد ج 3 ص 270 و 229، وعن تاريخ البخاري الاوسط، والروض الانف ج 3 ص 127. (2) صحيح البخاري ط سنة 1309 ج 1 ص 152 و 146، ومشكل الاثار ج 3 ص 202 و 204، والاصابة ج 4 ص 304، والاستيعاب بهامشها ج 4 ص 301، والمعتصر من المختصر لمشكل الاثار ج 1 ص 113 / 114، وسنن البيهقي ج 4 ص 53، ومستدرك الحاكم ج 4 ص 47، ومسند أحمد ج 3 ص 126 و 228، وذخائر العقبى ص 166، والمصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 414، وعن تاريخ البخاري. (3) الاستيعاب بهامش الاصابة ج 4 ص 301، ونهاية ابن الاثير ج 4 ص 46، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 26، والاصابة ج 4 ص 304 و 489 عن أبي عمر وابن سعد، وعن البخاري ولكن قد رأينا أن البخاري لم يصرح بأنها أم كلثوم، نعم قد ذكر الرواية في رقية في تاريخه، ثم ناقشها بما ذكروه. والمواهب اللدنية ج 1 = (*) ________________________________________