[ 161 ] عبد الوهاب بن سكينة رحمه الله عن هذا الخبر، فقال: هذا الخبر صحيح الخ) (1). وبعد أن صد أمير المؤمنين (عليه السلام) تلك الكتائب لم يعد منهم أحد (2). وأصيب أمير المؤمنين بجراح كثيرة، قال أنس بن مالك: (أتي رسول الله (ص) بعلي (ع) يومئذ وفيه نيف وستون جراحة، من طعنة، وضربة، ورمية. فجعل رسول الله (ص) يمسحها وهي تلتئم باذن الله تعالى كأن لم تكن (3). وقبل أن نتابع حديثنا نسجل ما يلي: ألف: استشهاد حمزة رضوان الله عليه: وبعد قتل أصحاب الالوية، واشتداد الحرب، قال وحشي: والله، اني لانظر الى حمزة يهد الناس هدا، بسيف ما يبقي شيئا، مثل الجمل الاورق. فاختبأ وحشي خلف شجرة، أو حجر، ورصد حمزة حتى مر عليه، بعد قتله سباع بن عرفطة بن عبد العزى، وقبله أبا نيار، فأتاه من ورائه (4) فدفع عليه حربته، فأصابت ثنته... فأقبل حمزة نحوه، فغلب، فوقع، فلما مات جاءه وحشي، وأخذ حربته، وشغل المسلمون عن وحشي بهزيمتهم (5). ________________________________________ (1) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 251. (2) الارشاد للشيخ المفيد ص 53، والبحار ج 20 ص 88. (3) البحار ج 20 ص 23، ومجمع البيان ج 2 ص 509. (4) البدء والتاريخ ج 4 ص 201. (5) ارشاد المفيد ص 50، والبحار ج 20 ص 84. (*) ________________________________________
