[ 172 ] 3 - وأما أن النبي بشر يرضى ويغضب، فانه (ص) هو نفسه قال لعبد الله بن عمرو: أكتب عني في الغضب والرضا، فوالذي بعثني بالحق نبيا، ما يخرج منه الا حق، وأشار الى لسانه (1). 4 - وكان (ص) كما وصفه أمير المؤمنين لا يغضب للدنيا، فإذا أغضبه الحق، لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شئ حتى ينتصر له (2). 5 - وعنه (ص): المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (3). 6 - وروى البخاري في كتاب الادب: أنه (ص) لم يكن سبابا، ولا فحاشا، ولا لعانا (4). 7 - وقد قال تعالي: (الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا). وبعد هذا فاننا نعرف: أنه لا قيمة لقولهم: ان من خصائصه (ص) ________________________________________ = والنسائي، وابن ماجة، والطبراني، والحاكم والدارقطني، وأحمد، والطيالسي، والهيثمي، والسيوطي، والمناوي. (1) الغدير ج 11 ص 91 وج 6 ص 308 و 309، وسنن الدارمي ج 1 ص 125، واحياء العلوم ج 3 ص 171 عن أبي داود، ومستدرك الحاكم ج 1 ص 104 / 105، وتلخيصه للذهبي (مطبوع بهامشه)، وجامع بيان العلم ج 1 ص 85 وراجع: ج 2 ص 62 و 63، وليراجع أيضا: سنن أبي داود ج 3 ص 318، والزهد والرقائق ص 315، والمصنف للصناني ج 7 ص 34 و 35 وج 11 ص 237. (2) الغدير ج 11 ص 92 عن الترمذي في الشمائل. (3) صحيح البخاري ج 1 ص 6. (4) صحيح البخاري ج 4 ص 37 و 38، ودلائل الصدق ج 1 ص 417 و 416، وصحيح مسلم ج 8 ص 24، والغدير ج 11 ص 91 وج 8 ص 252. (*) ________________________________________