[ 171 ] 1 - روي عنه (ص) أنه قال: المؤمن لا يكون لعانا (1) وقال، وقد أبى الدعاء على المشركين: اني لم أبعث لعانا، وانما بعثت رحمة (2)، فلم يلعنهم ولا دعا عليهم. وقال (ص) لما لعنت جارية ناقتها: لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة (3)، وروي عنه (ص) ما هو قريب من ذلك حينما سمع رجلا لعن ناقته (4). وقال سلمة بن الاكوع: كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه، رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر (5). وجاء في اللعنة أحاديث كثيرة لا مجال لتتبعها (6). 2 - وقد ذكر في الرواية: السباب. مع أنه (ص) قال: سباب المؤمن فسوق. وقال (ص): المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان. وغير ذلك (7). ________________________________________ (1) مستدرك الحاكم ج 1 ص 12 و 47، والغدير ج 11 ص 90 عنه. وبقية المصادر ستأتي في الجزء السادس في فصل القنوت والدعاء على القبائل. (2) الغدير ج 11 ص 91 وج 8 ص 252، وصحيح مسلم ج 8 ص 24، وصحيح البخاري ج 4. (3) الغدير ج 11 ص 92، وصحيح مسلم ج 8 ص 23، وراجع: الترغيب والترهيب ج 3 ص 2474، ومسند أحمد ج 6 ص 72 و 258 و 138 وج 4 ص 429 و 420 و 423، وسنن الدارمي ج) ص 288، وسنن أبي داود ج 3 ص 26، ودلائل الصدق ج 1 ص 416 و 417. (4) الترغيب والترهيب ج 3 ص 474، والغدير ج 11 ص 92. (5) الغدير ج 11 ص 92، والترغيب والترهيب ج 3 ص 472. (6) راجع هذه الاحاديث في الغدير للعلامة الاميني ج 11 ص 89 - 93 وج 8 ص 252 عن كثير من المصادر، ودلائل الصدق ج 1 ص 416. (7) الغدير ج 11 ص 91 وج 8 ص 252 عن البخاري ج 1، ومسلم، والترمذي، = (*) ________________________________________