[ 181 ] ورجلين من قريش). ثم ذكر أن السبعة من الانصار قد قتلوا أيضا (1). ورغم ذلك كله نقول: لا ينبغي الريب في أن عليا (ع) وحده هو الذي ثبت وفر الباقون جميعا، حتى طلحة وغيره. ولبيان ذلك، نقول: فرار سعد: ان مما يدل على فرار سعد: 1 - ما تقدم من أنه لم يثبت سوى علي (عليه السلام). 2 - عن السدي: لم يقف الا طلحة، وسهل بن حنيف (2). ولعل عدم ذكر علي (عليه السلام) بسبب أن ثباته اجماعي، لم يرتب فيه أحد. 3 - وعند الواقدي: أنه لم يثبت سوى ثمانية، وعدهم، وليس فيهم سعد. أما الباقون ففروا والرسول يدعوهم في أخراهم (3). 4 - ويعد الاسكافي، وابن عباس، وغيرهم من ثبت يوم أحد، وليس فيهم سعد (4). 5 - وسلمة بن كهيل يقول: لم يثبت غير اثنين، علي، وأبو دجانة (5). ________________________________________ (1) تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 412 عن أحمد، وراجع ص 415 عن دلائل النبوة للبيهقي بنحو آخر. (2) تاريخ الطبري ج 2 ص 201، ودلائل الصدق ج 3 ص 356 عنه. (3) مغازي الواقدي ج 1 وشرح النهج عنه، ودلائل الصدق ج 2 ص 356 عن الاول. (4) راجع شرح النهج ج 13 ص 293، وآخر العثمانية ص 239. (5) المصدر المتقدم. (*) ________________________________________