[ 182 ] 6 - عن سعد، قال: لما جال الناس عن رسول الله (ص) تلك الجولة تنحيت، فقلت: أذود عن نفسي، فاما أن استشهد، واما أن أنجو. الى أن قال: فقال رسول الله (ص): أين كنت اليوم يا سعد ؟ ! فقلت: حيث رأيت (1). فرار طلحة: ويدل على فراره: 1 - جميع ما تقدم في أنه لم يثبت سوى علي (ع). 2 - ويدل على ذلك أيضا قول سلمة بن كهيل المتقدم. 3 - انتهى أنس بن النضر الى عمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيدالله، في رجال من المهاجرين والانصار، وقد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يحبسكم ؟ قالوا: قتل رسول الله. فقال: فما تصنعون بالحياة بعده ؟ ! قوموا، فموتوا على مثل ما مات عليه رسول الله (ص). ثم استقبل القوم، فقاتل حتى قتل (2). ________________________________________ (1) مستدرك الحاكم ج 3 ص 26، ودلائل الصدق ج 2 ص 356. (2) تاريخ الطبري ج 2 ص 199، والكامل لابن الاثير ج 2 ص 156، والثقات لابن حبان ج 1 ص 228، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 68، وتاريخ الخميس ج 1 ص 434 عن ابن اسحاق، وسيرة ابن هشام ج 3 ص 88، والدر المنثور ج 2 ص 81 عن ابن جرير، وقاموس الرجال ج 2 ص 125، ودلائل الصدق ج 2 ص 356 عن الدر المنثور، والبداية والنهاية ج 4 ص 34، وحياة الصحابة ج 1 ص 531 عنه. ولكن قد اقتصر في مغازي الواقدي ج 1 ص 280، وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 286 على ذكر عمر فقط، وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 314، وسيرة ابن اسحاق ص 330، والاغاني ج 14 ص 19. (*) ________________________________________