[ 183 ] ويروي السدي: أنه خاف هو عثمان أن يدال عليهم اليهود والنصارى، فاستأذنا رسول الله (ص) بالخروج الى الشام ليأخذ أحدهما العهد لنفسه من اليهود، ويأخذه الاخر من النصارى، فرفض (ص) طلبهما (1). فرار أبي بكر: ويدل على فراره: 1 - جميع ما تقدم في ثبات أمير المؤمنين (عليه السلام). وما تقدم في فرار سعد، ما عدا الحديث الاخير المختص بسعد. 2 - عن عائشة: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى، ثم قال: ذاك كان يوم طلحة. ثم أنشأ يحدث، قال: كنت أول من فاء يوم أحد، فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله (ص)، فقلت: كن طلحة، حيث فاتني ما فاتني، يكون رجلا من قومي (2). وحسب نص آخر، عن عائشة، عن أبيها: لما جال الناس عن ________________________________________ (1) نهج الحق ص 306 و 307، وتفسير الخازن ج 1 ص 471، وتفسير ابن كثير ج 2 ص 68 من دون تصريح بالاسم. (2) منحة المعبود في تهذيب مسند الطيالسي ج 2 ص 99، وطبقات ابن سعد ج 3 ص 155، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 58، وتاريخ الخميس ج 1 ص 431، عن الصفوة، وابن أبي حاتم، والبداية والنهاية ج 4 ص 29 عن الطيالسي، وكنز العمال ج 10 ص 268 و 269 عن الطيالسي، وابن سعد، وابن السني، والشاشي، والبزار، والدارقطني في الافراد، وأبي نعيم في معرفة الصحابة، والطبراني في الكبير والاوسط، وابن عساكر، والضياء في المختارة. وقد صرح في مقدمة الكنز بصحة ما يعزوه لبعض هؤلاء، وحياة الصحابة ج 1 ص 272 عن ابن سعد وعن الكنز عمن تقدم باضافة ابن حبان، ودلائل الصدق ج 2 ص 359 عن الكنز أيضا. (*) ________________________________________
