[ 187 ] المظفر. 4 - ما تقدم في فرار سعد. 5 - عن كليب قال: خطبنا عمر، فكان يقرأ على المنبر آل عمران، ويقول: انها أحدية. ثم قال: تفرقنا عن رسول الله (ص) يوم أحد، فصعدت الجبل، فسمعت يهوديا يقول: قتل محمد. فقلت: لا أسمع أحدا يقول: قتل محمد، الا ضربت عنقه. فنظرت، فإذا رسول الله (ص)، والناس يتراجعون إليه، فنزلت: (وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل) (1). وفي نص آخر: لما كان يوم أحد هزمناهم (2)، ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتني: أنزو كأنني أروى (3). وفي لفظ الواقدي: ان عمر كان يحدث، فيقول: لما صاح الشيطان: قتل محمد، قلت: أرقي الجبل كأنني أروية (4). ونحن هنا لا ندري من أين جاء ذلك اليهودي الملعون، الذي نقل عنه عمر قوله: قتل محمد ! ! مع أنه (ص) قد رفض مشاركة اليهود في هذه الحرب، كما رفض ذلك في غيرها. كما أننا لا ندري كيف نفسر تهديد عمر لهذا اليهودي بالقتل، مع ________________________________________ (1) الدر المنثور ج 2 ص 80، ودلائل الصدق ج 2 ص 358، وكنز العمال ج 2 ص 242 عن ابن المنذر، وحياة الصحابة ج 3 ص 497 عن الكنز ج 1 ص 238، وفتح القدير ج 1 ص 388. (2) لعل الصحيح: هزمنا ففررت. كما يقتضيه سياق الكلام. (3) الدر المنثور ج 2 ص 88 عن ابن جرير، وكنز العمال ج 2 ص 242، ودلائل الصدق ج 2 ص 358، وحياة الصحابة ج 3 ص 497، وكنز العمال ج 2 ص 242، وجامع البيان ج 4 ص 95، والتبيان ج 3 ص 25 / 26. (4) شرح النهج ج 15 ص 22. (*) ________________________________________