[ 191 ] مع أن مما لاشك فيه: أن افريقية قد فتحت على عهد عثمان في سنة سبع أو ثمان وعشرين على يد عبد الله بن سعد بن أبي سرح (1) ! !. ونحن نعرف: أن الهدف هو ايجاد شخصيات بديلة، أو في قبال الامام علي (عليه السلام)، الذي هو أشجع البشر، بعد ابن عمه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). ولكن الله يأبى الا أن يتم نوره، ويرد كيد الخائنين للحقيقة والتاريخ. فرار عثمان: وأما عثمان، فلا يختلف في فراره في أحد اثنان. وهو موضع اجماع المؤرخين، وكان يعير به. وقد رجع بعد ثلاثة أيام، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لقد ذهبتم فيها عريضة (2) ! !. وعن ابن عباس وغيره: ان آية: (ان الذين تولوا منكم يوم التقى ________________________________________ (1) راجع: تاريخ الطبري وفتوح البلدان. (2) راجع: تفسير المنار ج 4 ص 191، والجامع لاحكام القرآن ج 4 ص 244، وفتح القدير ج 1 ص 392، وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 414، وتفسير التبيان ج 3 ص 26، وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 203، والارشاد للشيخ المفيد ص 50، والبحار ج 20 ص 84، والبداية والنهاية ج 4 ص 28، وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 21 عن الواقدي لكن مغازي الواقدي المطبوع لم يصرح بالاسماء بل كنى عنها في ج 1 ص 277 لكن في الهامش قال: في (نسخة عمر وعثمان)، والكامل لابن الاثير ج 2 ص 158، والسيرة الحلبية ج 2 ص 227، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 55، والدر المنثور ج 2 ص 88 و 89 عن ابن جرير وابن المنذر، وابن اسحاق وراجع: سيرة ابن اسحاق ص 332، وجامع البيان ج 4 ص 96، وغرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج 4 ص 113، والتفسير الكبير للرازي ج 9 ص 50 و 51، وأنساب الاشراف ج 1 ص 326. وراجع عن فراره يوم أحد وتخلفه يوم بدر: محاضرات الراغب ج 3 ص 184، ومسند أحمد ج 2 ص 101 وج 1 ص 68، والصراط المستقيم للبياضي ج 1 ص 91. (*) ________________________________________