[ 232 ] 6 - قد تقدم أن الصباح بن سيابة قد سأل الامام الصادق (ع) عما يذكرونه من هذا، فهو يقول له (ع): (فالغار في أحد الذي يزعمون أن رسول الله (ص) صار إليه ؟ قال: والله ما برح مكانه) (1). وثانيا: قولهم ان عمر ورهطا من المهاجرين قد قاتلوا المشركين حتى أهبطوهم من الجبل. لا ندري أنصدقه ؟ ! أم نصدق قول الواقدي: (وصل رسول الله (ص) الى الشعب مع أصحابه، فلم يكن هناك قتال) (2) ؟. أم نصدق قولهم: ان سعدا وحده قد ردهم بسهم، قتل به أربعة منهم (3) ؟ عجيب ! ! أربعة ! !. وثالثا: انهم يقولون: انه لما رأى أصحاب الصخرة النبي (ص)، وضع أحدهم سهما في قوسه، وأراد أن يرميه (ص). فقال: أنا رسول الله، ففرحوا، وفرح بهم، لانه رأى من يمتنع به، واجتمعوا حوله (4). وفي رواية: لما نادى كعب بن مالك، يبشر الناس بحياة الرسول نهضوا إليه (أي أصحاب الصخرة) فيهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، والحارث بن الصمة (5). ________________________________________ (1) اعلام الورى ص 83، والبحار ج 20 ص 96. (2) مغازي الواقدي ج 1 ص 281. (3) السيرة الحلبية ص 238. (4) تاريخ الطبري ج 2 ص 201 / 202، وتاريخ الخميس ج 1 ص 437. (5) الثقات لابن حبان ج 1 ص 229. (*) ________________________________________
