[ 244 ] ومن يهمهم أمره. ه: هذا وثمة نقاط أخرى فيما تقدم تحتاج الى القاء الاضواء عليها، كقضية قزمان، فاننا نشك في أن يكون النبي (ص) قد أخبر قبل موته أنه من أهل النار، ولعله - لو صحت الرواية - لما علم أنه قتل نفسه، قال: (هو من أهل النار) كما ورد في ذيل رواية الواقدي والمعتزلي (1) فذيل الرواية مقبول، دون صدرها. وكقضية العرجون، فانها ان لم تكن مع علي (عليه السلام)، فاننا نظن أنها قد جعلت في مقابل ذي الفقار لعلي (عليه السلام). وحسبنا ما ذكرنا هنا، فان الكلام حول كل ما تقدم يطول. الصبر في الجهاد: لقد رأينا في واقعة أحد أن الله تعالى قد أنزل آيات في سورة آل عمران ترتبط بالصبر في هذا المقام. ونحن نختار منها الايات التالية: قال تعالى: (أم حسبتم: أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) (2). وقال (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعفوا، وما استكانوا. والله يحب الصابرين) (3). ثم هناك آيات أخرى في سورة آل عمران تؤنب المؤمنين على عدم ________________________________________ (1) راجع: المغازي ج 1 ص 263 / 264، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 161. (2) آل عمران: 142. (3) آل عمران: 146. (*) ________________________________________
