[ 255 ] قال جابر: فلقد رأيتهم يحملون على أعناق الرجال، كأنهم قوم نيام. وأصابت المسحاة طرف رجل حمزة، فانبعث دما. قال أبو سعيد: لا ينكر بعد هذا منكر أبدا (1). 7 - ومر أبو سفيان بعد اسلامه بأحد، فقيل له: أي يوم لك ها هنا. فقال: والان لو وجدت رجالا (2). 8 - مر أبو سفيان في أيام عثمان بقبر حمزة، وضربه برجله، وقال: يا أبا عمارة، ان الامر الذي اجتلدنا عليه بالسيف أمس في يد غلماننا اليوم يتلاعبون به (3). وكل ذلك يوضح حقيقة ما يقال عن ايمان أبي سفيان، وولده معاوية، وزوجته هند ! ! ! 9 - وأما عن شرب حمزة للخمر حين خروجه الى أحد، فقد أثبتنا أنه كذب، فراجع ما تقدم حين الكلام حول تحريم الخمر حين الكلام عن زواج علي (ع). ________________________________________ (1) راجع تاريخ الخميس ج 1 ص 443 عن الصفوة والمنتقى، والمصنف ج 3 ص 547 وج 5 ص 277، والسيرة الحلبية ج 2 ص 250، وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 264، ومغازي الواقدي ج 1 ص 267 / 268، وطبقات ابن سعد ج 3 ص 5 قسم 1 وقسم 2 ص 78، وليراجع حياة الصحابة ج 3 ص 659 - 661، والبداية والنهاية ج 4 ص 43، ودلائل أبي نعيم ص 499، وكنز العمال ج 10 ص 270 وج 8 ص 270، وعن ابن سعد وراجع: فتح الباري ج 3 ص 142، ووفاء الوفاء ج 3 المجلد الثاني ص 938 عن أحمد بسند صحيح، والدارمي كما في الاوجز ج 4 ص 108، ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 291. (2) ربيع الابرار ج 1 ص 559. (3) قاموس الرجال ج 10 ص 89 وج 5 ص 116، والغدير ج 10 ص 83 كلاهما عن شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 51 ط قديم. (*) ________________________________________