[ 118 ] سوءا. أو يظلم نفسه... إلى قوله رحيما. ثم ذكر قوله حين قال: أخذها أبو مليك، فقال: ومن يكسب إثما. إلى قوله مبينا. ثم ذكر الانصار، وإثباتها إياه: أن ينضح عن صاحبهم، ويجادل عنه، فقال: لهمت طائفة منهم أن يضلوك، ثم ذكر مناجاتهم فيما يريدون أن يكذبوا عن طعمة، فقال: لا خير في كثير من نجواهم. فلما فضح الله طعمة بالقرآن بالمدينة، هرب حتى أتى مكة، فكفر بعد إسلامه، ونزل على الحجاج بن علاط السلمي، فأراد أن يسرقه، فسمع الحجاج خشخشة في بيته، وقعقعة جلود كانت عنده، فنظر فإذا هو بطعمة، فقال: ضيفي وإبن عمي، فأردت أن تسرقني ؟ ! فأخرجه، فمات بحرة بني سليم كافرا، وأنزل الله فيه: ومن يشاقق الرسول... إلى قوله: وسائت مصيرا (1). ________________________________________ (1) الدر المنثور ج 2 ص 218 عن ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن السدي. ومهما يكن من أمر فإنك تجد الروايات المتقدمة وغيرها مما يختلف عنها بعض الاختلاف في الدر المنثور ج 2 ص 215 - 219 عن الترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، والحاكم، وابن أبي حاتم، وابن سعد، وابي الشيخ وعبد بن حميد، وسنيد، وعبد الرزاق، وراجع: تنوير المقباس بهامش الدر المثور ج 1 ص 289 - 293 وفيه أن النبي (صلى الله عليه وآله) هم بضرب اليهودي. راجع تفسير الكشاف ج 1 ص 561 - 565 وفيه: أنه هم بقطع يد اليهودي وفي هامشه عن تفسير الثعلبي وعن الواحدي، والترمذي والحاكم، والطبري وتفسير جامع البيان ج 5 ص 169 - 177 وغرائب القرآن بهامشه ج 5 ص 165 فما بعده، والجامع لاحكام القرآن ج 5 ص 375 عن: الترمذي، وعن الليث، والطبري، وذكر قصة موته يحيى بن سلام في تفسيره والقشيري كذلك، وزاد ذكر الردة، ثم قيل كان زيد بن السمين ولبيد بن سهل يهوديين، وقيل: كان لبيد مسلما إلخ... والتفسير الكبير ج 11 ص 32 - 42 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 550 - 552 ولباب النقول ص 78 - 80 وفي ظلال القرآن ص 71 و 752 و 759 والتبيان ج 3 ص 316 وتفسير الخازن ج 1 ص 400، 402 عن البغوي وغيره، وبهجة المحافل ج 1 ص - 23، 231 وشرحه بهامشه، وتفسير النسفي، بهامش الخازن ج 1 (*) ________________________________________
