[ 165 ] في أن يكون خبيب وصاحبه قد قتلهما أهل مكة. وما عدا ذلك فهو مشكوك فيه، إن لم نقل إن فيه الكثير مما نقطع بأنه مكذوب وموضوع، أو محرف عن عمد، أو عن غير عمد كما سنرى. وإذا أردنا أن نلم بطائفة من هذه التناقضات، فإننا نشير إلى ما يلي: ألف: بالنسبة لتاريخ سرية الرجيع، نجد: أن معظم المؤرخين يذكرون قضية الرجيع في صفر سنة أربع (1) مع أن عددا آخر يذكرها في سنة ثلاث بعد غزوة أحد (2). وفي نص آخر: أنهم انطلقوا بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما ________________________________________ ينسبون إلى عضل بن الديش. والقارة (بتخفيف الراء) بطن من الهون أيضا، وينسبون إلى الديش المذكور. والقارة أكمة سوداء فيها حجارة كأنهم نزلوا عندها فسمعوا بها. (1) راجع: البداية والنهاية ج 4 ص 62 وأنساب الاشراف (قسم حياة النبي (صلى الله عليه وآله)) ج 1 ص 375 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 ومغازي الواقدي ج 1 ص 354 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 158 وتاريخ الخميس ج 1 ص 33 وتاريخ الاسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 123 وتاريخ الطبري ط دار المعارف ج 2 ص 538 والعبر وديوان المتبدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 27 وراجع: المواهب اللدنية ج 1 ص 100 والتنبيه والاشراف ص 212 وعمدة القاري ج 17 ص 166. (2) الاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 134 وتاريخ الخميس ج 2 ص 454 عن ابن إسحاق وراجع: البدء والتاريخ ج 4 ص 209 وفتح الباري ج 7 ص 290 والاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 429 وبهجة المحافل ج 1 ص 217 وراجع: المواهب اللدنية ج 1 ص 100 عن ابن إسحاق والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 1 قسم 2 ص 27 وكتاب الجامع للقيرواني ص 278 وعمدة القاري ج 17 ص 166 عن ابن التين. (*) ________________________________________