[ 166 ] بمكة، بعد وقعة بدر (1). ب: وبينما نجد بعض النصوص تشير إلى أن غزوة الرجيع كانت بعد بئر معونة، التي كانت في محرم (2). فإن البعض يذكر: أن خبرهما (بئر معونة، والرجيع) قد جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) في ليلة واحدة (3). ونص ثالث يشير إلى أن أهل مكة قد اشتروا خبيبا وابن الدثنة في ذي القعدة، فحبسوهما حتى خرجت الاشهر الحرم، ثم أخرجوهما، فقتلوهما (4). ورابع عن أنس يذكر: أنه لما أصيب خبيب بعث رسول الله السبعين إلى حي من بني سليم، فقتلوا جميعا (5). ج: وفيما يرتبط بسبب بعث السرية، فقد تقدم أن نفرا من عضل والقارة قد طلبوا من النبي (صلى الله عليه وآله): أن يرسل معهم من يفقههم في الدين، لان فيهم إسلاما، فأرسلهم معهم، فغدروا بهم. وفي رواية: أنه (صلى الله عليه وآله) أراد أن يبعث عيونا إلى مكة، ليأتوه بخبر قريش، فلما طلب منه هؤلاء النفر ذلك بعث معهم ستة نفر ________________________________________ (1) أسد الغابة ج 2 ص 104 وصحيح البخاري ج 2 ص 115 ومسند أحمد ج 2 ص 294 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الاولياء ج 1 ص 112. (2) و (3) راجع: المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة. (4) راجع: مغازي الواقدي ج 1 ص 357 والسيرة الحلبية ج 3 ص 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256 وراجع: طبقات ابن سعد ج 2 ص 37 و 56 وراجع: السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 131 والبداية والنهاية ج 4 ص 67 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456. (5) راجع: كنز العمال ج 10 ص 371، 372 عن الطبراني، وأبي عوانة وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 195، 196. (*) ________________________________________