[ 167 ] للامرين جميعا (1). وتفصل إحدى الروايات في سبب إقدام هؤلاء النفر على الطلب من النبي (صلى الله عليه وآله) فتقول: إن لحيان بعد قتل سفيان بن خالد، قد جعل لعضل والقارة إبلا على أن يكلموا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يخرج إليهم نفرا من أصحابه، يدعونهم إلى الاسلام، (فنقتل من قتل صاحبنا، ونخرج بسائرهم إلى قريش بمكة، فنصيب بهم ثمنا). فقدم سبعة نفر مظهرين الاسلام إلخ..) (2). ولكن رواية أخرى تذكر: أنه (صلى الله عليه واله) قد أرسلهم عيونا إلى مكة، فساروا يكمنون النهار، ويسيرون بالليل، خوفا من قريش وهذيل، وذلك قرب وقعة أحد، وقتل سفيان بن خالد الهذلي (3). وعن اليعقوبي: بعد أن ذكر خروجهم مع أولئك النفر، قال: (فلما كانوا على ماء يقال له: الرجيع لهذيل، خرج بعض الناس، حتى انتهى إلى هذيل، فقال: (إن ها هنا نفرا من أصحاب محمد، هل لكم أن نأخذهم، ________________________________________ (1) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 ومغازي الواقدي ج 1 ص 354 وفتح الباري ج 7 ص 291 وعمدة القاري ج 17 ص 167 و 168. (2) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وعمدة القاري ج 17 ص 168. (3) راجع: السيرة الحلبية ج 3 ص 165، 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وراجع: زاد المعاد ج 2 ص 109 عن موسى بن عقبة، والبداية والنهاية ج 4 ص 62 و 63 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 123 و 125 وتاريخ الاسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 و 189 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وفتح الباري ج 7 ص 291 وحلية الاولياء ج 1 ص 112 وصفة الصفوة ج 1 ص 619 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 وج 3 ص 18 وأسد الغابة ج 2 ص 103 ومسند أحمد ج 2 ص 284 و 310 وتاريخ الخميس ج 1 ص 451 وراجع: شرح السير الكبير ج 10 ص 387. (*) ________________________________________
