[ 171 ] وقالوا، لكم العهد والميثاق، إن نزلتم إلينا: أن لا نقتل منكم رجلا، فنزلوا إليهم إلخ.. (1). أما ابن الوردي فلا يشير إلى هذيل أصلا، فهو يقول: (فلما وصلوا إلى الرجيع.. غدروا بهم وقاتلوهم، إلخ..) (2). وعند البلاذري، بعد ذكر ادعاء هذيل الاسلام على سبيل المكيدة: (فلما صاروا إليهم، غدروا. وكثروهم، فقتل مرثد إلخ..) (3). ز: بالنسبة لعدد المهاجمين للسرية: نجد رواية تقول: إنهم كانوا مائة رام. وأخرى تقول: إنهم كانوا مائتي رام (4). ورواية تفسير البغوي تقول: ركب سبعون رجلا معهم الرماح، حتى أحاطوا بهم (5). ح: ثم إنهم قد رووا: أن عاصم بن ثابت قد قتل رجلا، وجرح ________________________________________ (1) راجع: السيرة الحلبية ج 3 ص 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وراجع: شرح بهجة المحافل ج 1 ص 218 وتاريخ الخميس ج 1 ص 455 وفتح الباري ج 7 ص 292 وراجع: أسد الغابة ج 2 ص 103 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 وراجع: ج 3 ص 18 ومسند أحمد ج 2 ص 284 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الاولياء ج 1 ص 112 والاغاني ج 4 ص 228 والمواهب اللدنية ج 1 ص 101. (2) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 185. (3) أنساب الاشراف ج 1 ص 375 (قسم حياة النبي (صلى الله عليه وآله)). (4) راجع: المواهب اللدنية ج 1 ص 101 وسائر المصادر المتقدمة وشرح السير الكبير ج 10 ص 388. (5) راجع: شرح بهجة المحافل ج 1 ص 218 وراجع: تاريخ الخميس. (*) ________________________________________