[ 172 ] رجلين (1)، ولكن رواية أخرى تقول: إنه كان عنده سبعة أسهم، فقتل بكل سهم رجلا من عظمائهم (2). ط: بالنسبة لمعرفة المسلمين بعدوهم: تقدم: أن المسلمين لم يشعروا بعدوهم إلا وقد غشيهم في رحالهم. بينما نجد رواية أخرى تذكر: أنهم قد شعروا بعدوهم فألتجأوا إلى جبل كان هناك، فأحاطوا بهم (3). ورواية تصرح بأن الجميع كانوا كامنين في الجبل، فلما أحاطوا بهم وطلبوا منهم النزول لم ينزل سوى خبيب، وزيد، وابن طارق، وأبى عاصم النزول، واقتدى به أصحابه ورماهم بنبله حتى فني، ثم قاتلهم بالسيف، حتى قتل، وقتل أصحابه (4). وأخرى تقول: بل هؤلاء الثلاثة فقط هم الذين رقوا الجبل (5). ي: وبالنسبة لمن قتلوا مع عاصم: ________________________________________ (1) مغازي الواقدي ج 1 ص 356 وتاريخ الخميس ج 1 ص 455. (2) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256 وراجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 455 وراجع: شرح بهجة المحافل ج 1 ص 218. (3) الكامل في التاريخ ج 2 ص 167 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 240 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 123 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255، 256 وتاريخ الاسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 وراجع: السيرة الحلبية ج 3 ص 166 وسائر المصادر التي تقدمت حين الكلام عن اكتشاف أمر السرية بواسطة الامرأة الهذلية التي كانت ترعى غنما. (4) راجع: المصادر المتقدمة. (5) راجع: السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255. (*) ________________________________________
