[ 173 ] فإن الرواية المتقدمة الذكر: أن رجلين فقط قد قتلا مع عاصم، وهما: مرثد، وخالد بن بكير. بينما نجد في النص الاخر يقول: إن المقتولين كان أربعة فيضيف إليهم: معتب ابن عبيد (1). وفي نص آخر: أنهم قتلوا سبعة، وبقي ثلاثة، وأنهم قتلوهم بالنبل (2). ك: قد تقدم: أن عاصما قد حمته الدبر، ثم جاء سيل فاحتمله، فذهب به وزاد في نص آخر: أن السيل احتمل عاصما إلى الجنة (3). لكن في نص آخر: ان الله حماه بالدبر، فارتدوا عنه، حتى أخذه المسلمون فدفنوه (4). ل: بالنسبة لعبدالله بن طارق، نقول: تذكر الرواية المتقدمة: أن عبد الله بن طارق استأسر مع رفيقيه، وساروا بهم حتى إذا بلغوا الظهران - واد قرب مكة - انتزع يده من الحبل الذي ربط به، ثم أخذ سيفه، وقاتلهم، فرموه بالحجارة حتى ________________________________________ (1) مغازي الواقدي ج 1 ص 355. (2) السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 123 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 وتاريخ الاسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وشرحه بهامش نفس الصفحة والسيرة الحلبية ج 3 ص 166 وتاريخ الخميس ج 1 وج 3 ص 118 وأسد الغابة ج 2 ص 103 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 وج 3 ص 118 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الاولياء ج 1 ص 220 وراجع: التنبيه والاشراف ص 212. (3) بهجة المحافل ج 1 ص 220 وتاريخ الخميس ج 1 ص 455. (4) تاريخ الخميس ج 1 ص 455 وحياة الحيوان ج 1 ص 297. (*) ________________________________________