[ 174 ] قتلوه، فقبره بمر الظهران. ولكن رواية أخرى تقول: إنهم حين أسروه أرادوا ربطه، فاعتبر ذلك أول الغدر منهم، ورضي بأن يقتل إلى جانب عاصم ورفاقه، فكان ذلك (1). أما إبن الوردي: فقال: (فهرب طارق (2) في الطريق، وقاتل، إلى أن قتلوه بالحجارة) (3). ولكن الواقدي ذكر: أن قوله لهم: هذا أول الغدر، قد كان بمر الظهران (4). م: تقول الروية المتقدمة: أن الذي اشترى خبيبا هو حجير بن أبي إهاب، اشتراه لعقبة بن الحارث، ليقتله بأبيه. ولكن ثمة رواية تقول: اشتراه عقبة وأبو سروعة، وأخوهما لامهما حجير بن أبي إهاب، حليف بني نوفل (5). ________________________________________ (1) تاريخ الامم والملوك ج 2 ص 540 ط دار المعارف والاغاني ج 4 ص 288 وفيهما: أنهم وهم يوثقون الاسرى جرحوا أحدهم، فاعتبر ذلك عبد الله بن طارق أول الغدر، وراجع: السيرة الحلبية ج 2 ص 109 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الاولياء ج 1 ص 112 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 وتاريخ الاسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 187 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وتاريخ الاسلام ج 1 ص 456 ص 18 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310. (2) الظاهر أن الصحيح: ابن طارق. (3) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 158. (4) مغازي الواقدي ج 1 ص 357. (5) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256. (*) ________________________________________