[ 176 ] (إشتراه صفوان بن أمية، بخمسين فريضة (أي جملا)، فقتله بأبيه. ويقال: إنه شرك فيه أناس من قريش..) (1). ع: بالنسبة لثمن الاسرى، نجد الرواية المتقدمة تقول: إنهم باعوا زيد بن الدثنة وخبيبا بأسيرين من هذيل كانا بمكة. ولكن رواية أخرى تقول: إنهم أرادوا أسر أفراد السرية ليسلموهم لقريش، ويأخذوا في مقابلهم مالا، لعلمهم بأنه لا شئ أحب لقريش من أن يؤتوا ببعض أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله)، يمثلون به، ويقتلونه بمن قتل منهم ببدر (2). وذلك يفسر لنا أننا نجد رواية أخرى تقول: إنهم باعوا خبيبا بأمة سوداء (3). وثالثة تقول: إنهم باعوه بثمانين مثقال ذهب (4). ورابعة تقول: بمائة من الابل (5). وخامسة: بخمسين فريضة (1)، وهي البعير. وبالنسبة لثمن زيد بن الدثنة قيل: بيع بخمسين من الابل أيضا (7). (1) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وراجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 456 وعمدة القاري ج 17 ص 100. (2) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255. (3) السيرة الحلبية ج 3 ص 66 والسيرة لدحلان ج 1 ص 256 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وعمدة القاري ج 17 ص 166. (4) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وعمدة القاري ج 17 ص 100. (5) مغازي الواقدي ج 2 ص 357 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وعمدة القاري ج 17 ص 100. (6) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 والسيرة الحلبية ج 3 ص 166 وعمدة القاري ج 17 ص 100. (7) تاريخ الخميس ج 1 ص 456 والسيرة الحلبية ج 3 ص 166. (*) ________________________________________