[ 177 ] كما تقدم. ف: قد صرحت الرواية المتقدمة: أن المرأة التي حبس عندها خبيب هي: ماوية (أو مارية) (1)، مولاة حجير بن أبي إهاب، زوجة موهب، مولى آل نوفل، كما ذكره البعض. ولكن نصوصا أخرى تقول: إنه كان عند إمرأة إسمها جويرية (2). وفي نص ثالث: أن عقبة بن الحارث سجنه في داره (3). ص: بالنسبة لزيد بن الدثنة، يقولون: إن صفوان بن أمية حبسه عند ناس من بني جمح. وفي مقابل ذلك يقال: حبسه عند نسطاس، غلامه (5). ق: تقول الرواية المتقدمة: إن مولاة حجير قد أرسلت بالمدية إلى خبيب مع غلام من الحي. ولكن الرواية الاخرى تقول: إن الغلام كان إبنها. ر: وقد سمته عدة من المصادر ب (أبي حسين). وبما أن أم أبي حسين هذا هي أمامة بنت خليفة بن النعمان بن بكر ________________________________________ (1) لعل هذا الاختلاف ناشئ من الخطأ والاشتباه في قراءة رسم الخط. (2) فتح الباري ج 7 ص 293 وعمدة القاري ج 17 ص 168 عن ابن بطال. (3) الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 431 وأسد الغابة ج 2 ص 104 (4) تاريخ الامم والملوك ط دار المعارف ج 2 ص 540 والكامل لابن الاثير ج 2 ص 167 والبداية والنهاية ج 4 ص 63 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ج 1 ص 188 والاغاني ج 4 ص 228. (5) راجع في القولين: مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وراجع: ص 361. (*) ________________________________________
