[ 178 ] بن وائل، فإن مصعب الزبيري جعل القضية بينه وبين حاضنته (1). أما السهيلي، فسماه (أبا عيسى بن الحارث بن عدي بن نوفل بن عبد مناف). قال الزبير: وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، الذي يروى عنه مالك (2). ولكن ابن حزم سماه (أبا حسنين) (3)، ولعله تصحيف حسين. ش: في الرواية المتقدمة: أن هذا الغلام كان كبيرا إلى حد أن المرأة خافت أن يقتله، فيكون رجلا برجل. ولكن الرواية الاخرى تقول: إنه كان صبيا صغيرا، قد درج، فما شعرت إلا وهو في حجر خبيب (4). ت: والرواية المتقدمة تقول: أنها: أرسلت إليه بالسكين مع ذلك الغلام. ________________________________________ (1) نسب قريش ص 205. (2) الروض الانف ج 3 ص 234. (3) جمهرة أنساب العرب ص 116. (4) راجع: تاريخ الامم والملوك ط دار المعارف ج 2 ص 540 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 والبداية والنهاية ج 4 ص 63 وتاريخ الاسلام للذهبي (قسم المغازي) ج 1 ص 188 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 219 والسيرة الحلبية ج 3 ص 167 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وفتح الباري ج 7 ص 293 ونسب قريش ص 205 والاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 430 وأسد الغابة ج 2 ص 104 وصحيح البخاري ج 2 ص 115 وج 3 ص 19 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الاولياء ج 1 ص 112 والاغاني ج 4 ص 228 والمواهب اللدنية ج 1 ص 101 وجمهرة أنساب العرب ص 116. (*) ________________________________________