[ 179 ] والرواية الاخرى تقول: إنها هي التي أعطته الحديدة، ثم درج إبنها فجلس في حجره. ث: وصرحت بعض النصوص: أن خبيبا قد استعار الموسى من زينب بنت الحارث وأن الصغير كان لها (1). وأخرى: أنه استعاره من مولاة حجير. ملاحظة: جمع العسقلاني بين الروايتين، بأن من الممكن أن يكون قد طلب الموسى من كلا المرأتين، فأوصله إليه ابن هذه، وجلس في حجره ابن الاخرى (2). ولكنه جمع باطل، لان الرواية تصرح بأنها هي بنفسها قد ناولته الموسى، ثم رأت ولدها في حجره، والرواية الاخرى تصرح بأنها أرسلته مع غلام من الحي، ثم خافت على نفس ذلك الغلام بالذات. أضف إلى ذلك: أنه قد تقدم عن مصعب الزبيري: أن أم أبي حسين هي أمامة بنت خليفة، وليست هي بنت الحرث كما لا يخفى (3). هذا بالاضافة إلى أن أبا عمر قد ذكر رواية ثالثة، وهي، أن خبيبا قد طلب الحديدة من إمرأة عقبة بن الحارث فاعطته إياها (4). ________________________________________ (1) راجع المصادر المتقدمة باستثناء: نسب قريش والاستيعاب وراجع أيضا: عمدة القاري ج 17 ص 168. (2) فتح الباري ج 7 ص 294. (3) نسب قريش ص 205. (4) الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 432 وراجع عمدة القاري ج 17 ص 168. ________________________________________