[ 180 ] خ: والرواية المتقدمة تصرح بأن مولاة حجير هي التي رأت خبيبا يأكل العنب، ولم يكن ثمة عنب في تلك المنطقة. ولكن الرواية الاخرى تصرح بأن بنت الحرث - وسمتها بعض المصادر ب‍ (زينب) - هي التي رأت ذلك منه كما روته ماوية نفسها عن زينب (1). ملاحظة ثانية: لقد اعتذر البعض: بأن من الممكن أن تكون مارية وزينب معا قد رأتا عنقود العنب في يد خبيب وأن يكون قد حبس في بيت ماوية، وكانت زينب تحرسه (2). ولكن لماذا ترويه ماوية عن زينب، ولا ترويه عن نفسها، كما في بعض الروايات. ذ: ذكرت الرواية المتقدمة: أن هذيلا أرادت قطع رأسه فحمته الدبر. وفي رواية أخرى: أن قريشا أو قيسا أرادت شيئا من لحمه فحمته الدبر (3). ________________________________________ (1) راجع المصادر الكثيرة المتقدمة لحديث: إعطاء المرأة الحديدة لخبيب ثم درج ابنها فجلس في حجره وذلك في الفقرة رقم ش. (2) فتح الباري ج 7 ص 293 وعمدة القاري ج 17 ص 168. (3) راجع: تاريخ الامم والملوك ط دار المعارف ج 2 ص 240 والاغاني ج 4 ص 228، وراجع: المواهب اللدنية ج 1 ص 102 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124، 125 والبداية والنهاية ج 4 ص 63 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ج 1 ص 188 وبهجة المحافل ج 1 ص 220 والسيرة الحلبية ج 3 ص 170 وتاريخ الخميس ج 1 ص 655 وأسد الغابة ج 2 ص 104 وصحيح البخاري ج 5 ص 115 وج 3 ص 19 ومسند أحمد ج 2 ص 295 و 311. (*) ________________________________________