[ 181 ] ويذكر البلاذري: أنهم أرادوا إحراق عاصم، فحمته الدبر، ثم احتمله السيل (1). وفي رابعة: أنهم أرادوا أن يصلبوه، فحمته الدبر (2). وفي خامسة: أنهم أرادوا أن يمثلوا به، فحمته الدبر (3). وحسبنا ما ذكرناه من التناقضات، فإن فيها كفاية، لمن أراد الرشد والهداية. ________________________________________ (1) أنساب الاشراف ج 1 ص 375 (قسم حياة النبي (صلى الله عليه وآله)). (2) الاغاني ج 4 ص 224. (3) تاريخ الخميس ج 1 ص 455. (*) ________________________________________
