[ 219 ] و: والرواية المتقدمة تقول: إن مجئ عثمان بن مالك كان بمجرد دخول الضمري إلى الغار، واستتاره بالاحجار. ونص آخر يقول: فلما كان ضحوة الغد أقبل عثمان بن مالك إلخ... (1). ز: والذي جاء يتخيل بفرسه، هل هو عثمان بن مالك بن عبيدالله كما ذكرته الرواية المتقدمة ؟ أو هو عبيدالله بن مالك (2) أو عبد الله بن مالك (3). ح: وهل ضربه بالخنجر تحت الثدي، كما في الرواية المتقدمة. أم أنه ضربه على يده (4) ؟ إلا أن يكون الراوي أو الكاتب قد صحف الكلام هنا، فبدل أن يكتب ضربه على ثديه، كتب: ضرب على يده. ط: والرواية المتقدمة مفادها: أنه بمجرد أن رأى جثة خبيب اشتد نحوها، واحتله وحمله على ظهره، فما مشى إلا نحو أربعين ذراعا حتى نذروا به. وفي نص آخر: أنه بعد أن حمل خبيبا ومشى فيه استيقظوا (5) الامر الذي يدل على أنهم كانوا نائمين حينئذ. ________________________________________ (1) السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 137 والبداية والنهاية ج 4 ص 70 (2) طبقات ابن سعد ط صادر ج 2 ص 94 وج 4 ص 249 وراجع السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 33 وتاريخ الخميس ج 1 ص 459. (3) المواهب اللدنية ج 1 ص 125 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 33 عن ابن هشام. (4) السيرة الحلبية ج 3 ص 184. (5) البداية والنهاية ج 4 ص 70 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 137. (*) ________________________________________
