[ 220 ] لكن رواية أخرى تفيد: أنهم خرجوا ليلا يريدون المدينة، فمروا بالذين يحرسون جثة خبيب، فقال أحدهم: ما رأيت كالليلة أشبه بمشية عمرو بن أمية، فلما حاذى عمرو الخشبة شد عليها، فاحتملها، وخرج بها شدا وخرجوا وراءه (1). ي: الرواية المتقدمة تقول: انه شد على الخشبة، فاحتل خبيبا عنها، ثم احتمله على ظهره، ومشى به. ك: والرواية المتقدمة تقول: إنه بمجرد أن نذروا به رمى الجثة، على بعد نحو أربعين ذراعا، فاشتدوا في أثره. والنص الاخر يقول: انه بقي يعدو والخشبة معه، وهم خلفه، حتى أتى جرفا بمهبط سيل يأجج، فرمى بالخشبة بالجرف (3). ل: وفي الرواية المتقدمة: أنه مشى نحو أربعين ذراعا، فنذروا به وفي نص آخر: ما مشيت إلا عشرين ذراعا (4). وفي نص ثالث: أنه حين حله عن الخشبة وقع إلى الارض، فانتبذ غير بعيد، ثم التفت فلم يره، كأنما ابتلعته الارض (5). ________________________________________ (1) راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 283 والسيرة الحلبي ج 3 ص 184 وتاريخ الخميس ج 1 ص 459 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 34. (2) راجع: المصادر المتقدمة بالاضافة إلى البداية والنهاية ج 4 ص 70 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 137. (3) راجع: المصادر المتقدمة باستثناء البداية والنهاية وباستثناء سيرة ابن كثير. (4) السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 137 والبداية والنهاية ج 4 ص 70. (5) تاريخ الخميس ج 1 ص 458 عن الصفوة والاصابة ج 1 ص 419. (*) ________________________________________