[ 221 ] م: تقول رواية: إنه بقي حاملا الخشبة التي عليها خبيب، حتى رمى بها بمهبط مسيل يأجج بالجرف، فغيبه الله عنهم، فلم يقدروا عليه (1). ورواية تقول: إنه حين اهبط عن الخشبة لم ير له رمة ولا جسدا (2). وفصلت رواية ثالثة، فقالت: إنه حين القاه عن الخشبة سمع وجبة خلفه، فالتفت فلم ير شيئا، كأنما ابتلعته الارض، زاد بعضهم قوله: فلم تر لخبيب رمة حتى الساعة (3). ولكن نصا آخر يقول: عن عمرو بن أمية: فطرحت الخشبة: فما أنسى وجبتها، يعني صوتها، ثم أهلت التراب عليه برجلي (4). هذا كله عدا عن دعوى ابتلاع الارض له في حديث إنزال الزبير والمقداد له، وأنه سمي بليع الارض (5). ________________________________________ (1) السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 283 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 34 والسيرة الحلبية ج 3 ص 184 وتاريخ الخميس ج 1 ص 459. (2) البداية والنهاية ج 4 ص 71 و 67 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 138 و 131.. (3) الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 432 والاغاني ج 4 ص 230 وراجع المصادر التالية: الاصابة ج 1 ص 524 و 419 وأسد الغابة ج 2 ص 105 وتاريخ الاسلام (قسم المغازي) ج 1 ص 191 وتاريخ الخميس ج 1 ص 458 عن الصفوة وصفة الصفوة ج 1 ص 622 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 257 والسيرة الحلبية ج 3 ص 168. (4) البداية والنهاية ج 4 ص 70 وراجع ص 66 عن موسى بن عقبة والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 137 و 131 وزاد المعاد ج 2 ص 109. (5) راجع: السيرة الحلبية ج 3 ص 168 وراجع ص 184، 185 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 257 وراجع ج 2 ص 34 وتاريخ الخميس ج 1 ص 458 وبهجة (*) ________________________________________