[ 249 ] وتذكر المصادر المتقدمة: ان أمير السرية هو المنذر بن عمرو. ولكن نصا آخر يقول: إن أميرها هو مرثد بن أبي مرثد (1). بل نجد في الطبري رواية تفيد: أن حرام بن ملحان كان أمير السرية تقول الرواية: فقال أميرهم: مكانكم، حتى آتيكم بخبر القوم. ثم تذكر الرواية ذهابه إليهم، وغدرهم به، وقتلهم إياه على النحو الذي سبق (2). مع أن الروايات متفقة على أن الذي جاءهم وغدروا به هو حرام بن ملحان. د: عدد أفراد السرية: وقد تقدم: أن الروايات مختلفة، في عدد أفراد السرية هل هم سبعون أو أربعون. بل إن أنس بن مالك، كان مترددا أيضا، فهو يقول: (لا أدري، في أربعين أو سبعين) (3). وبعض الروايات تقول: زهاء سبعين (4). ورواية ثالثة تذكر: أنهم كانوا ثلاثين رجلا، أربعة من المهاجرين والباقون من الانصار (5). ________________________________________ (1) راجع: البداية والنهاية ج 4 ص 74 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 44 وعمدة القاري ج 14 ص 310 وج 7 ص 18 وج 17 ص 126. (2) تاريخ الامم والملوك ج 2 ص 550 وراجع: الدر المنثور ج 2 ص 95 عن ابن جرير، وابن المنذر. (3) الدر المنثور ج 2 ص 95. (4) السنن الكبرى ج 2 ص 207. (5) المحبر ص 118 وسيرة مغلطاي ص 52 وتاريخ الخميس ج 1 ص 452 والمواهب اللدنية ج 1 ص 103، والسيرة الحلبية ج 3 ص 171 وراجع: فتح الباري ج 7 (*) ________________________________________