[ 250 ] ورابعة تقول: كانوا عشرة فقط، منهم عمرو بن أمية - فقط - من المهاجرين (1). وخامسة: تحدد عددهم ب (اثنين وعشرين راكبا). وإحتمل الذهبي: ان يكون قد عد الركاب دون الرجالة (2). ونقول: وهو خلاف ظاهر الحصر. كما أن رواية العشرة، ورواية الاثنين والعشرين ورواية الاربعين، تبقى على حالها، فإن احتمال الذهبي لا يجدي في رفع تناقضها. أضف إلى ذلك: ان رواية السبعين أيضا تصرح بكونهم ركبانا (3). ورواية سادسة تذكر: إنهم كانوا تسعة عشر رجلا (4). وسابعة تقول: إن عدتهم أربعة عشر رجلا (5). وثامنة تقول: إنهم كانوا أربعة وخمسين رجلا (6). وتاسعة تقول: كانوا سبعة وعشرين رجلا (7). ولعلها لا تخلتف عن رواية التسعة والعشرين، لتقارب رسم الخط فيهما. ________________________________________ ص 97 وعمدة القاري للعيني ج 7 ص 19 عن الطبراني. (1) مجمع الزوائد ج 6 ص 125 عن الطبراني. (2) تاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 208 و 207. (3) لباب التأويل للخازن ج 1 ص 302 وراجع غيره. (4) تاريخ اليعقوبي ط صادر ج 2 ص 72. (5) عمدة القاري ج 17 ص 174. (*) ________________________________________
