[ 146 ] وقيل: إن الحشر الثاني، هو حشر النار التي تخرج من قعر عدن: فتحشر الناس إلى الموقف، تبيت معهم حيث باتوا: وتقيل معهم حيث قالوا، وتأكل من تخلف (1). وقال العيني: " إن بني النضير أول من أخرج من ديارهم " (2). ونقول: بل أجلي بنو قينقاع قبلهم. وقال الكلبي: كانوا أول من أجلى من أهل الذمة من جزيرة العرب ثم أجلى آخرهم في زمن عمر بن الخطاب: فكان جلاؤهم أول حشر من المدينة، وآخر حشر إجلاء عمر لهم (3). قال السهيلبي، بعد ذكره ما تقدم: "... والآية متضمنة لهذه الأقوال كلها، ولزائد عليها: فان قوله: لأول الحشر، يؤذن: أن ثم حشرا آخر: فكان هذا الحشر والجلاء إلى خيبر، ثم أجلاهم عمر من خيبر إلى تيماء، وأريحا، وذلك حين بلغه ________________________________________ = وغرائب القرآن بهامش جامع البيان ج 28 ص 34 والكشاف ج 4 ص 499 وجوامع الجامع ص 486 والمصنف ج 5 ص 358 و 359 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 332 وراجع: السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 262 والتبيان ج 9 ص 557 عن البلخي، ولباب التأويل ج 4 ص 245 ومدارك التنزيل بهامشه في نفس الصفحة وجامع البيان ج 28 ص 19 و 22 وراجع: فتح القدير ج 5 ص 199 والسيرة الحلبية ج 2 ص 268. (1) الروض الأنف ج 3 ص 251 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 216 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 262 ولباب التأولى ج 4 ص 245 ومدارك التنزيل بهامشه في نفس الصفحة وراجع: جامع البيان ج 28 ص 20 وغرائب القرآن بهامشه ج 28 ص 34 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 20 وغرائب القرآن لإبن العربي ج 4 ص 1764 والتفسير الكبير ج 29 ص 279 والسيرة الحلبية ج 2 ص 268. (2) عمدة القارئ ج 17 ص 126. (3) فتح القدير ج 5 ص 195 والكشاف ج 4 ص 499 وراجع: التفسير الكبيرج 29 ص 278 و 279 وراجع: جوامع الجامع ص 286. (*) ________________________________________