[ 159 ] نجران من جزيرة العرب (1). وهذا الاختلاف يوجب ضعف الرواية إلى حد كبير. وثانيا: قال السمهودي: " لم ينقل أن أحدا من الخلفاء أجلاهم من اليمن، مع أنها من الجزيرة " (2) ثم قال: فدل على أن المراد الحجاز فقط. ونقول: بل دل ذلك على ضعف الرواية من الأساس لا سيما وأن عددا من الروايات يصرح بأن النبي قال: لا يبقين دينان بأرض العرب. وارض العرب لا تختص بالحجاز كما هو معلوم. وثالثا: إن تيماء من الحجاز ايضا، قال ابن حوقل، قال ابن حوقل: بينهال وبين أول الشام ثلاثة أيام (3). وهي تقع على ثمان مراحل من المدينة بينها وبين الشام، وهي تعد من توابع المدينة (4). ومدين التيي ة ي من اعراض المدينة تقع في محاذاة تبوك (5) وتبوك أبعد من تيماء كما هو ظاهر. وآخر عمل المدينة " صرغ "، بوادي تبوك، على ثلاث عشرة مرحلة من المدينة (6). ________________________________________ (1) المصدر السابق، والأموال ص 142 و 143 و 144 ووفاء والوفاء ج 1 ص 320 321 وراجع مصادر الحديث ونصوصه في المصادر في الصفحات المتقدمة. (2) وفاء الوفاء ج 1 ص 321. (3) صورة الأرض ص 41. (4) وفاء الوفاء ج 4 ص 1160 و 1164. (5) راجع: وفاء الوفاء ج 4 ص 1160 و 1233. (*) ________________________________________