[ 166 ] وآخر يقول: " خرجوا إلى أذرعات، وأريحا، وخيبر، وحيرة " (1). وبعض آخر يذكر ذلك، من دون ذكر الحيرة (2). ونص آخر يذكر: أنهم لحقوا بأذرعات بالشام وأريحا، إلا أهل بيتين منهم: آل أبي الحقيق، وآل حبي بن أخطب، فإنهم لحقوا بخيبر، ولحقت طائفة منهم بالحيرة (3). وجاء في بعض النصوص قوله: " وطاروا كل مطير، وذهبوا كل مذهب، ولحق بنو أبي الحقيق بخيبر، ومعهم آنية كثيرة من فضة، فرآها النبي (ص) والمسلمون، وعمد حبي بن اخطب حتى قدم مكة على قريش، فاستغواهم على رسول الله (ص) (4). وآخر نص نذكره هو ما قاله البعض: " وقع قوم منهم الى فدك، ووادي القرى، وخرج قوم منهم إلى الشام " (5). ________________________________________ = هشام ج 3 ص 201 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 554 والإكتفاء ج 2 ص 148 وجامع البيان ج 28 ص 19 وزاد المعاد ج 2 ص 110 وعمدة القارئ ج 17 ص 126 وفتح الباري ج 7 ص 254 ومنهاج السنة ج 4 ص 173. (1) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 197. (2) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 262. (3) راجع: غرائب القرآن مطبوع بهامش البيان ج 28 ص 33 والتفسير الكبير ج 29 ص 278 والكشاف ج 4 ص 498 ص 499 ومجمع البيان ج 9 ص 257 والبحار ج 2 ص 209 عنه وبهجة المحافل ج 1 ص 215 ولباب التأويل ج 4 ص 245. (4) تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 122. (5) تفسير القمي ج 2 ص 359 والبحار ج 20 ص 170 وتفسير الصافي ج 5 ص 154 وتفسير البرهان ج 4 ص 313. (*) ________________________________________