[ 165 ] وتذكر مصادر أخرى: أنهم أجلوا إلى خيبر (1) وفدك (2). فقد يتخيل وجود تناقض فيما بين هذه النصوص.. فإذا ضممنا ذلك إلى نصوص أخرى، فان هذا التناقض يتأكد، حيث نجد بعضها يقول: " تحملوا إلى خيبر، وإلى الشام، وممن سار منهم إلى خيبر، أكابرهم، كحيي بن اخطب، وسلام بن أبن الحقيق، وكنانة بن الربيع، فدانت لهم خيبر " (3). وقال آخر: " ومضى من بني النضير إلى خيبر ناس، وإلى الشام ناس " (4). ________________________________________ = والبيهقي في الدلائل، وعبد بن حميد، وأبي داود، وابن المنذر، والحاكم وصححه. وراجع شعر أمير المؤمنين " عليه السلام " المذكور في الفصل الأول من هذا الباب وفي السيرة النبوية لإبن هشام ج 3 ص 208. (1) الثقات ج 1 ص 243 ومرآة الجنان ج 1 ص 9 والتنبيه والإشراف ص 213 وسيرة مغلطاي ص 53 والدر المنثور ج 6 ص 188 عن عبد بن حميد، وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 233 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 2 وفيه: أن إجلاءهم إلى أذرعات ونجد، وقيل: إلى تيماء وأريحا، كان على يد عمر. (2) التنبيه والإشراف ص 213. وقد يظهر منه: أنه " صلى الله عليه وآله " قد سمح لهم بالذهاب إلى فدك أيضا، فاختاروا خيبرا. (3) الجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 8 (4) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 159 وراجع: أحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 428 وجوامع الجامع ص 486 ومجمع البيان ج 9 ص 255 والبحار ج 20 ص 157 عنه عن مجاهد، وقتادة والدر المنثور ج 6 ص 99 عن ابن المنذر، وابن إسحاق، وأبي نعيم في الدلائل، والسيرة الحلبية ج 2 ص 267 وتفسير القرآن ص 173 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 والسيرة النبوية لإبن = (*) ________________________________________
