[ 174 ] هارون (1)، وذلك مما يزيد في شرفهم وعزهم بالنسبة إلى سائر اليهود، كبني حارثة، وغيرهم، أما بنو قريظة، فانهم، وإن كانوا من بني هارون أيضا، إلا أن بني النضير، كانوا اكثر منهم مالا، وأحسن حالا، وكانوا ألف رجل، وبنو قريظة سبعمائة، وكانوا إذا قتل قريظيا، فإنه يدفع نصف الدية ويجبه، ويحمم (أي يسود وجهه، ويحمل على جمل، ويكون وجهه الى ناحية ذنبه، ويطاف به) وإذا قتل قريظي نضيريا، فانه يدفع الدية كاملة، ويقتل به. وللنضير القوة والسلاح والكراع (2). ومن جهة ثا، فان من الطبيعي أن ينعكس ذلك على نفسيات بني ________________________________________ (1) التنبيه ولإشراف: ص 213 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 260 وفتح القدير ج 5 ص 195 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 2 وتفسير القمي ج 1 ص 168 والبحار ج 20 ص 166 - 168 وراجع المصادر الآتية في الهامش التالي: وذكر في السيرة النبوية ج 3 ص 212 ذلك في شعر لعباس بن مرداس. وأحكام القرآن لإبن العربي ج 4 ص 1764 وعمدة القارئ ج 17 ص 125. (2) تفسير البرهان: ج 1 ص 472، وراجع ص 472، وراجع ص 473 و 478 وتفسير القمي ج 1 ص 168 و 169 والبحار ج 20 ص 166 و 168 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 523 و 524. وراجع وراجع: جامع البيان ج 6 ص 154 و 157 و 164 و 165 و 167 وغرائب القرآن للنيسابوري بهامش جامع البيان ج 6 ص 145 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 60 والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 176 و 187 و 191 والتبيان: ج 3 ص 521 وراجع ص 524 و 525 والتفسير الحديث ج 11 ص 107 ومجمع البيان ج 3 ص 194 وفتح القدير ج 2 ص 43 و 44 والتفسير الكبير ج 11 ص 325 ص 12 ص 6 وعون المعبود ج 12 ص 136 ولباب التأويل ج 1 ص 468 وفي ظلال القرآن ج 2 ص 894 والدر المنثور ج 2 ص 381 و 283 و 284 و 285 و 278 و 288 عن أحمد، وأبي داود، وابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، وأبن مردويه، وعبد بن حميد، وابن إسحاق، وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم والحاكم، وصححه، والبيهقي في سننه. (*) ________________________________________